الفريق أول ركن خالد حفتر في عيون القاهرة: دعم الاستقرار وتعزيز الأمن ودفع التنمية

15:33:00 ~ 2026-08-22 سياسة
رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الفريق أول ركن خالد حفتر
تتقاطع القراءات المصرية لدور الفريق أول ركن خالد حفتر رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عند ملفات الأمن والاستقرار وتوحيد مؤسسات الدولة، مع اعتبار تطوير المؤسسة العسكرية أحد العوامل الرئيسية لتهيئة بيئة مستقرة في ليبيا. 


وفي هذا السياق، ربطت وسائل إعلام ومسؤولون مصريون بين قوة المؤسسة العسكرية وقدرتها على حفظ الأمن وبين فتح المجال أمام إعادة الإعمار ودفع مسار التنمية، إلى جانب دعم بناء مؤسسات ليبية موحدة.

قال النائب ياسر الحفناوي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري، إن دور الفريق خالد حفتر يرتبط برؤية تتجاوز البعد العسكري إلى ملفات أوسع، معتبرًا أن وجوده يعكس "اتساع أجندة التعامل مع الملف الليبي لتشمل الأبعاد الأمنية والتنموية والاقتصادية".

وأشار إلى أن استقرار ليبيا يتطلب مؤسسات قادرة على توفير الأمن وتهيئة البيئة اللازمة لإعادة الإعمار والتنمية.

وأضاف الحفناوي أن توحيد المؤسسات يمثل مسارًا أساسيًا لترسيخ الاستقرار، معتبرًا أن بناء مؤسسات قادرة على أداء مهامها يهيئ الظروف أمام استحقاقات سياسية واقتصادية أكثر استدامة، ويحافظ على وحدة الدولة الليبية.

من جانبه، قال إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، إن حضور خالد حفتر يعكس "عمق التنسيق الأمني والعسكري بين مصر وليبيا"، خاصة فيما يتعلق بتأمين الحدود ومواجهة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، معتبرًا أن وجود مؤسسة عسكرية وأمنية قوية وموحدة يمثل عنصرًا أساسيًا في تثبيت الأمن والاستقرار.

وربط محمود بين الاستقرار الأمني ومسار إعادة الإعمار، موضحًا أن البيئة الآمنة تمثل شرطًا لجذب الاستثمارات وتنفيذ مشروعات البنية التحتية وتحريك النشاط الاقتصادي، بما يفتح المجال أمام شراكة أوسع بين مصر وليبيا في ملفات التنمية وإعادة البناء.

وفي السياق ذاته، تناولت وسائل إعلام مصرية دور الفريق أول ركن خالد حفتر من زاوية أوسع، تربط بين المسار العسكري وملفات الدولة الليبية، مع التركيز على توحيد المؤسسات، ودعم الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف أمام إعادة الإعمار والتنمية.

وتأتي هذه القراءات في وقت تضع فيه القاهرة استقرار ليبيا ووحدة أراضيها وتوحيد مؤسساتها ضمن أولوياتها في التعامل مع الملف الليبي مؤكدة على أهمية الوصول إلى تسوية سياسية تقود إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة وتحافظ على مؤسسات الدولة.

وتشير مجمل التصريحات والقراءات المصرية إلى ثلاثة محاور رئيسية في تناول دور الفريق أول خالد حفتر تشمل تعزيز الأمن ودعم توحيد المؤسسات وتهيئة الظروف للاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية، في مقاربة تربط بين قوة المؤسسات الأمنية والعسكرية وبين قدرة الدولة الليبية على استعادة مسار البناء والتنمية.

التصنيفات: سياسة

الوسوم: