العاملون في القطاع الصحي يحتجون أمام مجلس الوزراء تعبيرًا عن غضبهم من حكومة الدبيبة
طرابلس- تظاهر عاملون في
القطاع الصحي أمام مقر رئاسة مجلس الوزراء بطريق السكة في طرابلس، احتجاجًا على
أوضاعهم المهنية والمالية وتأخر معالجة مطالبهم، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
وتشمل مطالب المحتجين تحسين
المرتبات وإقرار العلاوات والفروقات والترقيات وتسوية الأوضاع المالية والوظيفية،
إضافة إلى توفير التأمين الصحي وتحسين بيئة العمل داخل المرافق الصحية.
وتأتي الاحتجاجات ضمن حراك
بدأه العاملون في القطاع الصحي بطرابلس في 17 سبتمبر، مع إعلان الاعتصام والتلويح
بخطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وشهدت عدة مرافق صحية خلال
سبتمبر تحركات وإضرابات، من بينها مستشفى طرابلس المركزي، إلى جانب مرافق صحية في
مدن أخرى. وقال المحتجون إن الإضراب لا يشمل الحالات المنقذة للحياة والطوارئ
والعناية المركزة والغسيل الكلوي.
وسبق الاحتجاجات لقاء رئيس
هيئة الرقابة الإدارية عبد الله قادربوه ممثلين عن النقابات والاتحادات والعاملين
في القطاع الصحي، حيث نوقشت ملفات المستحقات والعلاوات والترقيات والتسويات
المالية والوظيفية.
كما عقدت حكومة الدبيبة في
السابع من سبتمبر اجتماعًا لمتابعة أوضاع القطاع الصحي والعاملين فيه، إلى جانب
بحث توفير الأدوية والمستلزمات الطبية وضمان استمرار الخدمات.
ومع عودة العاملين إلى الشارع،
يبرز شعور لديهم بأن معالجة مطالبهم تسير ببطء، في وقت تتزايد فيه الضغوط على
الحكومة لاتخاذ خطوات ملموسة بشأن أوضاع العاملين واحتياجات المرافق الصحية.
التصنيفات: اقتصاد
الوسوم: