منصّة «California Recorder» الأميركية تُقيّم فترة تولّي الفريق أول ركن خالد حفتر لرئاسة الأركان: «عام من الإنجازات»

14:21:56 ~ 2026-09-07 سياسة

مع مرور عام على توليه رئاسة الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، برز الفريق أول ركن خالد حفتر كإسم محوريّ في قلب مرحلة حساسة، نجح خلالها في إعادة تنظيم المؤسسة العسكرية، ورفع مستوى الجاهزية والتدريب، بالتوازي مع توسيع قنوات التعاون العسكري والأمني مع عدد من الدول الإقليمية والدولية، في وقت تتجه فيه ليبيا نحو استحقاقات سياسية وأمنية تتطلب مؤسسات أكثر توحيدًا وقدرة على فرض الاستقرار.

 

رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر

 

سلّط موقع «California Recorder» الضوء على العام الأول لرئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، الفريق أول ركن خالد حفتر، معتبرًا أن الفترة منذ توليه مهامه في أغسطس 2025 اتسمت بإعادة تنظيم عسكري، ورفع الجاهزية، وتوسيع التدريب، إلى جانب تنامي الحضور العسكري الخارجي.

 

وقال الموقع إن رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر ركز خلال عامه الأول على تحديث الهياكل العسكرية، وتعزيز الجاهزية القتالية وأمن الحدود، والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب تكثيف الزيارات والتفقدات الميدانية.

 

وأشار المقال إلى التحضيرات لمناورة «درع الكرامة 2»، التي قال إنها تشمل أكثر من 25 ألف عنصر من القوات البرية والبحرية والجوية، باعتبارها أحد أبرز مظاهر توسع التدريب ورفع الجاهزية خلال الفترة الماضية.

 

حضور عسكري خارجي

 

ووضع الموقع «الدبلوماسية العسكرية» ضمن أبرز ملامح العام الأول، مشيرًا إلى لقاءات عقدها رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر في روسيا ومصر واليونان والأردن، من بينها لقاء وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف ورئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق أحمد خليفة.

 

وأضاف أن زيارة رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر إلى الأردن انتهت باتفاق للتعاون العسكري والأمني، في إطار ما وصفه بتوسّع الشراكات الإقليمية والدولية للمؤسسة العسكرية.

 

رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر


بنغازي ومحور الأمن الإقليمي

 

وتوقف المقال عند استضافة بنغازي، في فبراير 2026، المؤتمر الاستراتيجي الأمني الأول لرؤساء أركان دول البحر المتوسط ودول جنوب الصحراء، بمشاركة مسؤولين عسكريين وأمنيين ودبلوماسيين وخبراء دوليين.

 

واعتبر الموقع أن هذه التحركات عكست توجهًا للجمع بين إعادة ترتيب المؤسسة العسكرية داخليًا وتوسيع حضورها وعلاقاتها على المستوى الخارجي.

 

شكاوى العسكريين والمواطنين

 

وعلى المستوى الداخلي، أشار المقال إلى التركيز على التطوير المؤسسي وزيادة التنسيق والانضباط، إلى جانب تفعيل مكتب الشكاوى والتظلمات برئاسة الأركان كقناة للنظر في شكاوى العسكريين والمواطنين ومعالجة المظالم.

 

كما تناول المقال اهتمام رئاسة الأركان، تحت إشراف الفريق أول ركن خالد حفتر، ببرامج الشباب والرياضة والأنشطة الاجتماعية، ضمن مساعٍ قال إنها تستهدف تعزيز العلاقة بين المؤسسة العسكرية والمجتمع.

 

رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر 


 العام الثاني

 

وخلص «California Recorder» إلى أن التدريب والجاهزية والتنظيم المؤسسي وأمن الحدود والشراكات الدولية شكّلت أبرز محاور العام الأول، معتبرًا أن العام الثاني يتجه نحو مواصلة التطوير العسكري وتعزيز القدرات المؤسسية وتوسيع التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

 

التصنيفات: سياسة

الوسوم: