ليبيا تنقذ 116 مهاجرًا.. وتدفقات الهجرة تبقي السواحل تحت الضغط

12:38:27 ~ 2026-09-01 سياسة

انقاذ مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل ليبيا

بنغازي – تعكس عمليتا إنقاذ 116 مهاجرًا قبالة بنغازي وطبرق، الثلاثاء، استمرار الضغط الذي تواجهه ليبيا على سواحلها، في وقت يتوافد فيه مهاجرون من دول أفريقية وآسيوية إلى البلاد، ويستخدم بعضهم الأراضي الليبية محطة للعبور نحو أوروبا.

 

أنقذت دورية أمن السواحل في بنغازي 71 مهاجرا غير نظامي من بنغلاديش شمال غربي المدينة، بينما أنقذت دورية قبالة سواحل طبرق 45 مهاجرا غير نظامي من السودان شمال منطقة مرسى لك. ونُقل الجميع إلى نقطتي إنزال بنغازي وطبرق بعد تقديم المساعدات اللازمة والتأكد من سلامتهم.

 

وتشير أحدث بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى وجود نحو مليون مهاجر غير شرعي في ليبيا خلال مارس وأبريل 2026، يتوزعون بين غرب البلاد بنسبة 53%، والشرق 36%، والجنوب 11%.

 

وتتصدر جنسيات السودان والنيجر ومصر وتشاد ونيجيريا قائمة المهاجرين المرصودين، فيما يمثل البحث عن فرص اقتصادية، إلى جانب النزاعات وانعدام الأمن، أبرز دوافع الوصول إلى ليبيا.

 

الساحل والحدود تحت الضغط

 

ولا تقتصر جهود الحكومة الليبية على اعتراض القوارب، إذ تشمل مراقبة السواحل ومكافحة شبكات التهريب وتنفيذ عمليات العودة إلى بلدان المهاجرين، إلى جانب التعامل مع تدفقات القادمين عبر الحدود الجنوبية والشرقية.

 

ويشكل طول الحدود البرية والساحل الليبي وتعدد مسارات التهريب تحديًا أمام السلطات، فيما يبقى البحر المتوسط المرحلة الأخطر بالنسبة للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا.

 

ويعد ملف الهجرة محورًا رئيسيًا في التعاون بين ليبيا والاتحاد الأوروبي، الذي يدعم برامج لإدارة الحدود ومكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، إضافة إلى العودة الطوعية والمساعدات الإنسانية.

 

وتشير هذه التطورات إلى أن معالجة الهجرة غير النظامية في ليبيا لا تتوقف عند منع القوارب من الإبحار، بل ترتبط أيضًا بضبط الحدود، وتفكيك شبكات التهريب، والتعاون مع دول المصدر والاتحاد الأوروبي.

التصنيفات: سياسة

الوسوم: