توحيد مجلس النواب أولوية.. والتشويش على العملية السياسية ضياع للوقت
طرابلس| قال السنوسي إسماعيل المحلل السياسي، في مداخلة عبر قناة «ليبيا الأحرار»، إن اجتماع عدد من نواب المنطقة الغربية في طرابلس، بالتزامن مع اجتماع آخر لنواب في بنغازي، يأتي في توقيت حساس قد يفاقم الانقسام داخل مجلس النواب، مشيرًا إلى أن مواقف الأطراف المختلفة ستحدد اتجاه المشهد خلال الفترة المقبلة.
وأوضح إسماعيل أن موقف رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي الرافض لأي مسار يخالف النصوص الدستورية، والداعي أعضاء مجلس النواب إلى الحفاظ على وحدة المؤسسة والاحتكام إلى المرجعية الدستورية، يمثل موقفًا واضحًا من التطورات الجارية.
وأكد أن الأولوية في المرحلة الحالية لا تتمثل في تغيير رئيس مجلس النواب عقيلة صالح أو استبداله بشخص آخر، وإنما في الحفاظ على وحدة المؤسسة التشريعية ودعم العملية السياسية، محذرًا من أن أي انقسام داخل المجلس قد يفتح الباب أمام إشكاليات سياسية واجتماعية وتدخلات خارجية.
وأشار إلى أن ليبيا أمام خريطة طريق سياسية تقودها بعثة الأمم المتحدة، وأن التوافقات التي تحققت في الحوار السياسي تحتاج إلى الانتقال إلى مرحلة التنفيذ، وفي مقدمتها تشكيل حكومة موحدة تتولى قيادة البلاد وتنظيم الانتخابات وتقديم الخدمات الأساسية.
وأضاف أن استكمال الترتيبات المتعلقة بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات والقوانين الانتخابية وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية يمثل الاستحقاق الأهم في المرحلة المقبلة، داعيًا مجلس النواب إلى مباشرة إعداد أو تعديل التشريعات اللازمة.
واعتبر إسماعيل أن الانشغال بالخلافات حول رئاسة مجلس النواب أو الدخول في صراعات جديدة بشأن مؤسسات الدولة في هذا التوقيت «تضييع للوقت وتشويش على العملية السياسية»، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون لتوحيد مؤسسات الدولة والوصول إلى انتخابات تنهي المرحلة الانتقالية.
التصنيفات: تقارير
الوسوم: