مسارح ليبيا تستعد لاستعادة أضوائها.. حصر الأملاك يمهّد لعودة النشاط الفني
بنغازي- تستعد مسارح ودور
خيالة في عدد من المدن الليبية لاستعادة دورها في الحياة الثقافية، مع بدء الهيئة
العامة للخيالة والمسرح والفنون حصر أملاكها تمهيدًا لاسترداد المواقع التي تعرضت
للاعتداء أو الاستغلال خلال السنوات الماضية.
وكانت الهيئة قد بحثت، مع هيئة
الأملاك العامة آليات حصر العقارات والمرافق التابعة لها، ضمن خطوات تستهدف إعادة
هذه المواقع إلى وظائفها الأصلية وتهيئتها لاستقبال الأنشطة الفنية والثقافية.
وقال رئيس لجنة حصر وتحديد
الأملاك، علي خليل سليمان الرملي، إن فرقًا ميدانية مشتركة ستعمل على حصر أوضاع
المسارح والمرافق، بمشاركة جهات من الحرس البلدي والبلدية ومديرية الأمن ومكتب
الشكاوى، تمهيدًا لمعالجة أوضاعها وفق القانون.
ومن جانبه، قال نائب رئيس
الهيئة، علي يونس بوفزير، إن الخطة تستهدف إعادة المسارح إلى النشاط الفني، ودور
الخيالة إلى الملتقيات والأنشطة الثقافية، إلى جانب بحث إنشاء مقرات إدارية للهيئة
على الأراضي التابعة لها.
وتتزامن هذه الخطوة مع أعمال
صيانة وتأهيل لعدد من المرافق، بينها مسرح طبرق والمسرح الوطني في درنة، إلى جانب
متابعة مسارح ومقرات في بنغازي والمرج وشحات والأبيار.
وبالنسبة لقطاع يعاني منذ
سنوات من تراجع حضور بعض مؤسساته، فإن استعادة هذه الأماكن تعني أكثر من فتح أبواب
مبانٍ مغلقة؛ فهي محاولة لإعادة الخشبة إلى جمهورها، وإحياء مساحات ارتبطت بذاكرة
المسرح والسينما والفنون في المدن الليبية.
التصنيفات: ثقافة
الوسوم: