ليبيا في صدارة الحراك الدبلوماسي الدولي.. هل يقترب الحل؟

23 Sep 2026 admin@admin سياسة

مقر الأمم المتحدة

نيويورك - برز الملف الليبي في سلسلة لقاءات واتصالات دبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع تحركات أممية وأمريكية وإقليمية تركز على إنهاء الانقسام السياسي وتوحيد مؤسسات الدولة والوصول إلى الانتخابات.


وبحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي تطورات الملف الليبي وسبل دعم المسار السياسي، فيما تناول لقاء المنفي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان أهمية دفع العملية السياسية وإنهاء المراحل الانتقالية والوصول إلى انتخابات.


وقال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس إن واشنطن تعمل مع شركائها على توحيد المؤسسات الليبية، في إطار دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الانقسام وتعزيز الاستقرار.


وفي تحرك إقليمي آخر، بحث وزيرا الخارجية المصري بدر عبد العاطي والمغربي ناصر بوريطة في نيويورك التطورات في ليبيا، مؤكدين استمرار التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية المرتبطة بالأمن والاستقرار.


ويتحرك في موازاة ذلك مسار لجنة الحوار المصغرة 4+4، التي تستعد لاجتماعها الدوري في تونس في الثالث من أكتوبر لمتابعة موقف مجلس الدولة بشأن الاتفاق النهائي، في وقت يمثل فيه التوافق حول القواعد والمؤسسات الانتخابية أحد الملفات الرئيسية في المسار السياسي.


وتكتسب ليبيا أهمية تتجاوز حدود أزمتها الداخلية، إذ تقع على الساحل الجنوبي للمتوسط وتشكل موقعًا استراتيجيًا بين أوروبا وأفريقيا، كما تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في أفريقيا، بما يجعل استقرارها مرتبطًا بملفات الطاقة والأمن والهجرة في المنطقة.


وتقول الأمم المتحدة إن توحيد المؤسسات وإجراء انتخابات وطنية من الملفات الرئيسية لإنهاء المرحلة الانتقالية، بينما تتعدد المبادرات والاتصالات الدولية والإقليمية الساعية إلى دفع الأطراف الليبية نحو تسوية سياسية.


ومع اتساع الحراك حول الملف الليبي في نيويورك، يبقى التحدي الرئيسي أمام الأطراف الليبية هو تحويل التوافقات والاتصالات الدولية إلى خطوات سياسية ومؤسسية تنهي الانقسام وتفتح الطريق أمام انتخابات وطنية

التصنيفات: سياسة

الوسوم: