خالد علي: لا مكان للدبيبة في أي «ترتيب سياسي جديد»

17:23:53 ~ 2026-08-29 سياسة

يدخل المسار السياسي في ليبيا مرحلة جديدة مع تقدّم خارطة الطريق التي تقودها بعثة الأمم المتحدة، بالتوازي مع تحركات دولية متزايدة للدفع نحو تسوية تنهي حالة الانقسام وتعيد توحيد المؤسسات، وفي ظل هذه التطورات، تتزايد التساؤلات بشأن شكل الترتيبات المقبلة وموقع القوى والشخصيات الموجودة حاليًا في السلطة، ومن بينها رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة الذي يرى المحلل السياسي خالد علي إن لا مكانًا له في أي «ترتيب سياسي جديد».

تشكيلات مسلحة في غرب ليبيا (صورة أرشيفية)

بنغازي - قال المحلل السياسي خالد علي إنه لا يرى مكانًا لرئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة في أي «ترتيب سياسي جديد» الذي قد تنتجه المبادرات الدولية والتفاهمات الجارية للتسوية الشاملة في ليبيا، مشيرًا إلى أن بعض الشخصيات داخل السلطة الحالية تحاول ضمان موقع لها في أي حكومة أو ترتيبات مقبلة.

حيث وصف خالد علي، في تصريحات تلفزيونية، حكومة الوحدة الوطنية بأنها «ضعيفة جدًا» ولا تملك السيطرة الفعلية خارج طرابلس، معتبرًا أن اعتمادها على الولاءات لا يمنحها القدرة على فرض سلطتها على التشكيلات الموجودة على الأرض

و حمّل خالد علي حكومة الوحدة المسؤولية عن المواجهات المسلحة المتكررة التي يشهدها غرب ليبيا، معتبرًا أن التشكيلات المتصارعة في منطقة الساحل الغربي تتبع في الأصل مؤسسات وأجهزة رسمية خاضعة للحكومة.

وأوضح أن التشكيلات الموجودة في المنطقة، ومن بينها جهاز مكافحة التهديدات الأمنية والكتيبة 103 مشاة، تتمتع بصفة رسمية وتتبع جهات داخل حكومة الوحدة الوطنية، مشددًا على أن الحكومة تستطيع استدعاء المسؤولين عنها والتحقيق معهم أو إعفاءهم إذا كانت تملك السيطرة الفعلية عليهم.

يجب ضبط التشكيلات المسلحة

المحلل السياسي خالد علي اعتبر أن الصراع في منطقة الساحل الغربي لا يمكن فصله عن التنافس على مناطق النفوذ والمنشآت الحيوية، مطالبًا باتخاذ إجراءات رسمية لضبط التشكيلات وإحالتها إلى التحقيق وكشف حقيقة الخلافات بينها أمام الليبيين.

كما ذهب إلى أن الصراع في المنطقة «مدبر ومدعوم من جهات أخرى»، مستدلًا باستخدام الطائرات المسيّرة ووجود قوات تركية في قاعدة الوطية، ومعتبرًا أن المنطقة تعاني فقدان السيطرة مع امتلاك مجموعات مسلحة أسلحة ثقيلة وتمركزها وسط المناطق المدنية.

التصنيفات: سياسة

الوسوم: