المبيدات المحظورة تهدد مائدة الليبيين وتشديد الرقابة ضرورية
أطباق أكلات ليبية
بنغازي – مع تزايد المخاوف
بشأن تأثير المبيدات الزراعية على سلامة الغذاء وصحة المستهلك، وضعت ندوة علمية في
بنغازي ملف المبيدات المحظورة في ليبيا أمام الباحثين والمختصين، بحثاً عن سبل
للحد من استخدامها وتشديد الرقابة على تداولها.
ونظّمت الهيئة الليبية للبحث
العلمي – فرع بنغازي، الخميس، ندوة بعنوان «المبيدات الزراعية المحظورة في ليبيا..
الواقع واستراتيجيات الحد منها»، بمقر جامعة هسبيريدس، بمشاركة أكاديميين وباحثين
ومختصين في المجالات الزراعية والبيئية والصحية.
وشهدت الندوة العلمية تقديم
أوراق بحثية تناولت واقع استخدام المبيدات المحظورة في ليبيا، والتحديات المرتبطة
بتداولها، والآثار المحتملة لاستخدامها بصورة غير آمنة.
وركزت المداخلات على مخاطر هذه
المواد على صحة الإنسان وجودة المنتجات الزراعية والموارد البيئية، إلى جانب
الحاجة إلى تعزيز الرقابة على استيراد المبيدات وتداولها واستخدامها، ورفع مستوى
الوعي بالممارسات الزراعية الآمنة.
وتأتي الندوة في وقت أظهرت فيه
نتائج فحوص رسمية أن نحو 65% من عينات منتجات زراعية جرى جمعها من طرابلس وبنغازي
ومصراتة احتوت على متبقيات مبيدات، ما أعاد ملف سلامة الغذاء إلى واجهة الاهتمام.
وشدد المشاركون على ضرورة
تعزيز دور الجهات المختصة على مراقبة المبيدات منذ دخولها إلى السوق وحتى
استخدامها في المزارع، وضمان عدم وصول منتجات تحمل مستويات ضارة من المتبقيات إلى
المستهلك.
وتأتي هذه التحركات بالتوازي
مع إجراءات رسمية لتعزيز الرقابة؛ ووضع قائمة للمواد المحظورة أو المقيدة في
مبيدات الآفات الزراعية، بهدف الحد من مخاطر استخدامها وحماية الإنسان والموارد
الطبيعية.
التصنيفات: منوعات
الوسوم: