الخراز: «4+4» سيمضي.. والدبيبات لن يعرقل المسار
قال المحلل السياسي حمد الخراز
إن اتفاق «4+4» سيمضي، معتبرًا أن شبكة العلاقات الدولية والشراكات والمصالح التي
بناها نائب القائد العام الفريق صدام خليفة حفتر تدفع باتجاه إنجاح الخطة وإنهاء
حالة الانقسام في ليبيا.
وأوضح الخراز أن صدام خليفة
حفتر يمثل، وفق رؤيته، «شخصية توافقية»، مشيرًا إلى أن «شبكة علاقات كبيرة جدًا»
تربطه بدول كبرى وأطراف إقليمية فاعلة، وقال: «لا يمكن إنكار هذه الحقيقة».
وأضاف: «اتفاق أربعة زائد
أربعة سوف يمضي من أجل تحقيق المصالح المشتركة بين قيادات المشروع الوطني وبين هذه
الدول».
تنظيم الدبيبات ومجلس الدولة
وفي حديثه عن المشهد السياسي في غرب البلاد، قال الخراز إن «تنظيم الدبيبات اليوم يمثل القوة الفاعلة والمسيطرة على المشهد السياسي في غرب البلاد.»
وبشأن مجلس الدولة، قال إن «الموقف اللي اتخذه مجلس الدولة اليوم، وكل المواقف السابقة وكل التحركات السابقة، هي تعبر عن حكومة ما يسمى الوحدة الوطنية.. هي محاولات في الضغط».
وأضاف: «مجلس الدولة
والمراوغات اللي يستخدمها تنظيم الدبيبات عبر تكالة ومن معه لن يستطيعوا عرقلة
إرادة الدول الكبرى، سواء كانت الدولية أو الإقليمية.
الخطة البديلة
وفيما يتعلق بالمسار السياسي
المقبل، قال الخراز: «السيناريو الأقرب هو الذهاب إلى الخطة البديلة»، في حال عدم
انخراط المؤسسات القائمة في العملية السياسية.
وأضاف: «اليوم نتحدث عن تغيرات كبيرة في المنطقة، وتغيرات كبيرة في ليبيا، ونتحدث عن أوضاع اقتصادية صعبة».
دور البعثة والموقف الأمريكي
وعن دور البعثة الأممية، قال الخراز: «البعثة اليوم هي مشغل فقط، هي ترتب الأمور وليست من تضع النقاط أو تضع كيف يكون عليه شكل الحوار».
وأضاف: «هذا الاتفاق تدعمه أطراف القوى الفاعلة، تدعمه أمريكا بشكل مباشر بناءً على مصالح مشتركة».
تذكير: وكانت لجنة الحوار المصغر
«4+4» قد وقّعت في 30 أغسطس
2026، بمقر بعثة الأمم المتحدة في طرابلس، وثيقة الاتفاق النهائي، في إطار خارطة
طريق تهدف إلى دفع العملية السياسية وإجراء الانتخابات.
التصنيفات: سياسة
الوسوم: