الذكاء الاصطناعي يتغلغل.. «أكاديمية كامبردج» ترسم ملامح العقد التكنولوجي المقبل
الذكاء الاصطناعي
كامبردج| رسمت «أكاديمية
كامبردج المفتوحة» ملامح الاتجاهات التكنولوجية خلال 2026، مستعرضة تقنيات يُتوقع
توسع استخدامها وتأثيرها في قطاعات العمل والطب والنقل والمدن والخدمات، من الذكاء
الاصطناعي إلى الحوسبة الكمومية والطباعة الحيوية.
وأشارت الأكاديمية إلى تنامي
حضور الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، بالتوازي مع توسع المدن الذكية وأجهزة
الاستشعار والبيانات لإدارة المرور والنفايات والخدمات، إلى جانب انتشار الأجهزة
المتصلة في المنازل والسيارات والقطاع الصناعي.
كما تشمل الاتجاهات المتوقعة
الواقع المعزز والافتراضي في التعليم والتدريب والعمل والتجزئة، والحوسبة
الكمومية، والطباعة الحيوية لإنتاج الأنسجة ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى دمج الذكاء
الاصطناعي والتعلم الآلي والأتمتة الروبوتية في عمليات الأعمال، وتوسيع استخدام
تقنيات «بلوك تشين» خارج العملات المشفرة.
وتوقعت الأكاديمية استمرار
انتشار العمل عن بُعد والهجين، بالتوازي مع بروز تقنيات ناشئة مثل واجهات الدماغ
والحاسوب والتوائم الرقمية، مؤكدة أهمية التفكير النقدي والخصوصية وأمن البيانات
والتواصل البشري والإبداع، ومراعاة الجوانب الأخلاقية في تطوير التقنيات الجديدة.
التصنيفات: منوعات
الوسوم: